
ميمونة والعهد القديم حكاية من قلب مراكش في أحد أحياء مدينة مراكش العريقة، كانت تعيش في منزل مغربي أصيل ورثته عن والدها الراحل، الحاج العربي، الذي قضى حياته في ترويض الأفاعي بساحة جامع الفنا الشهيرة. كبرت سكينة وهي لا تعرف الخوف من هذه الكائنات، فقد كانت تراها جزءاً من فناء منزلهم المزين الرفيقة الضخمةبعد رحيل والدها، بقيت معها أفعى ضخمة وهادئة أطلقت عليها اسم ميمونة. ورغم توجس الجيران من وجود كائن بهذا الحجم، إلا أن سكينة كانت تكنّ
لها مودة خاصة، معتبرة إياها إرثاً من رائحة والدها وصديقة عاشت معهم لأكثر من عشر سنوات دون أن يصدر منها أي تصرف يثير القلق تبدل الأحوال مع بداية الحملحين علمت بخبر حملها الأول، غمرتها السعادة، لكن زوجها ياسين أبدى قلقه من وجود ميمونة في المنزل. أصرت على بقائها، واثقة في هدوئها المعهود. ومع دخول الشهر الخامس من الحمل، بدأ سلوك الأفعى يتخذ منحىً غريباً ومثيراً للتساؤل الملازمة الدائمة بدأت ميمونة تقضي لياليها بجوار سكيــ,نة،
-
إقالة رئيس الفيفامنذ 49 دقيقة
-
طبيب عظام يكشف سرمنذ يومين
-
مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026منذ يومين
ملتفة حول موضع الجنين بتركيز غريب. الإضراب عن الطعام توقفت الأفعى عن تناول وجباتها المعتادة من الدجاج والأرانب، رغم محاولات ياسين المتكررة لإطعامها السلوك الغامض لاحظ ياسين في إحدى الليالي أن الأفعى تمتد بكامل طولها بمحاذاة جسد زوجته، وكأنها تراقب شيئاً بدقة متناهية لحظة المكاشفةتزايد قلق ياسين، خاصة بعد أن أصدرت ميمونة صوتاً تحذيرياً حين حاول إبعادها عن زوجته، وهو تصرف لم تعهده العائلة منها طوال سنوات. شعرت أن هناك لغزاً وراء هذا التعلق المفاجئ وتوقف الأفعى عن الأكل، فقررت التوجه في صباح اليوم التالي إلى عيادة طبيبتها لإجراء الفحوصات الدورية ومتابعة حالة
الجنين المفاجأة في العيادةأثناء فحص السونار الموجات فوق الصوتية، وبينما كانت الطبيبة تحرك الجهاز فوق بطن ، ساد الصمت الغرفة لثوانٍ. تغيرت ملامح الطبيبة وظهر الذهول على وجهها وهي تحدق في الشاشة، وكأنها تكتشف سراً لم يكن في الحسبان، وهو ما جعل تدرك أن تصرفات ميمونة لم تكن مجرد صدفة، بل كانت إشارة لشيء ما يخص سلامة الصغير القادم.
# مقال عن أسعار الذهب
يُعد الذهب من أهم المعادن الثمينة التي تحظى باهتمام كبير في الأسواق العالمية والمحلية، حيث يُستخدم كوسيلة للادخار والاستثمار، بالإضافة إلى دخوله في صناعة الحلي والمجوهرات. وتشهد أسعار الذهب تغيرات مستمرة نتيجة لعوامل اقتصادية وسياسية متعددة، مما يجعل متابعة أسعاره أمرًا مهمًا للمستثمرين والمستهلكين على حد سواء.
شهدت أسعار الذهب في مصر خلال عام 2026 ارتفاعات ملحوظة، خاصة في عيار 21 الذي يُعتبر الأكثر تداولًا في السوق المصري. فقد سجل سعر الجرام في بعض الفترات أكثر من 6800 جنيه، بينما تجاوز سعر الجنيه الذهب 54 ألف جنيه وفقًا للتحديثات الأخيرة للأسواق. ([أسعار الذهب والعملات في مصر لحظة بلحظة][1])
وتتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل رئيسية، أهمها سعر الدولار الأمريكي، ومعدلات التضخم، وأسعار الفائدة العالمية، إضافة إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية الدولية. فعندما ترتفع معدلات التضخم أو تحدث أزمات اقتصادية، يلجأ المستثمرون إلى الذهب باعتباره “ملاذًا آمنًا”، مما يؤدي إلى زيادة الطلب عليه وارتفاع أسعاره.
كما تلعب البنوك المركزية العالمية دورًا مهمًا في تحريك سوق الذهب، خاصة مع قرارات رفع أو خفض أسعار الفائدة. وقد أشارت تقارير اقتصادية حديثة إلى توقعات باستمرار ارتفاع أسعار الذهب عالميًا خلال السنوات المقبلة، مع إمكانية وصول سعر الأوقية إلى مستويات قياسية جديدة.
وفي السوق المصري، تختلف أسعار الذهب من محل صاغة إلى آخر بسبب قيمة المصنعية والدمغة، والتي قد تتراوح بين 100 و200 جنيه للجرام بحسب نوع المشغولات الذهبية. لذلك ينصح الخبراء دائمًا بمتابعة الأسعار اليومية قبل الشراء أو البيع.
وفي النهاية، يبقى الذهب من أفضل وسائل الحفاظ على قيمة الأموال على المدى الطويل، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية. ومع استمرار التغيرات في الأسواق، من المتوقع أن يظل الذهب محط اهتمام المستثمرين والأفراد الباحثين عن الأمان المالي.








