
بسبب كأس العالم وجعلها بطولة للمصالح الشخصية..أنباء عن إقالة رئيس الفيفا..حيث أشارت الصحف انه هناك توجيه متعمد لصالح ميسي ..
والبعض يرى ان هناك مراهنات يجب تحقيقها للتحصل على مكاسب مالية ضخمة تقدر بمليارات الدولارات لصالح الفيفا..
والبعض الآخر قال انه بعد خروج كريستيانو لم يعد للفيفا ورقة تسويقية رابحة إلا من خلال ميسي لذلك يجب ان تفز الإرجنتين!
كما أكد البرلمان الأوروبي انه قام عشرات النواب الأوروبيين بإطلاق تحقيق لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو بشأن إلغاءه البطاقة الحمراء لمهاجم منتخب أمريكا!
الذهب اليوم
ننشر آخر تطورات سعر الذهب اليوم الأثنين في مصر حيث سجل عيار 21 سعر 5670 جنيها وواصلت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعها خلال ختام اليوم الاثنين 29 يونيو 2026، ليفقد جرام الذهب عيار 21 نحو 20 جنيها جديدة، متأثرا باستمرار الضغوط القادمة من الأسواق العالمية، إلى جانب تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، ما انعكس على تسعير المعدن الأصفر في السوق المصرية.
أسعار الذهب اليوم في مصر
– عيار 24 يسجل 6480 جنيه للجرام.
– عيار 21 يسجل 5670 جنيه للجرام.
– عيار 18 يسجل 4860 جنيه للجرام.
– عيار 14 يسجل 3780 جنيه للجرام.
– الجنيه الذهب يسجل 45360 جنيه.
وارتفاع الدولار وتراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية له تأثير سلبي كبير على أسعار الذهب العالمي، وذلك بسبب كون الذهب لا يقدم عائد لحائزيه وبالتالي بقاء الفائدة مرتفعة يقلل يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للذهب ويقلل من الطلب عليه كاستثمار بديل، وفي المقابل يدعم هذا ارتفاع الدولار ليزيد من الضغط السلبي على الذهب في ظل العلاقة العكسية بينهما.
يستمد سعر الذهب اليوم دعمه من عدة عوامل، أبرزها تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، إضافة إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية الأمريكية، وما تبعها من اضطراب في معنويات المستثمرين وتراجع نسبي في الدولار.
# سعر الذهب.. لماذا يظل الملاذ الآمن للمستثمرين؟
يعد الذهب من أهم المعادن الثمينة التي تحظى باهتمام المستثمرين والأفراد حول العالم، إذ يُنظر إليه باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات الاقتصادية والتقلبات المالية. ويتأثر سعر الذهب يوميًا بعدة عوامل، أبرزها أسعار الفائدة، وقوة الدولار الأمريكي، ومعدلات التضخم، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية وحجم الطلب العالمي على المعدن الأصفر. وتشير تحليلات الأسواق إلى أن الذهب يبقى شديد الحساسية لقرارات البنوك المركزية، خاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ولتحركات الدولار وعوائد السندات.
عندما ترتفع معدلات التضخم أو تزداد حالة عدم اليقين في الأسواق، يتجه العديد من المستثمرين إلى شراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم، مما يؤدي غالبًا إلى ارتفاع أسعاره. وفي المقابل، قد تتراجع الأسعار عندما ترتفع أسعار الفائدة أو يقوى الدولار، لأن ذلك يزيد من جاذبية الأصول الأخرى مقارنة بالذهب. كما تلعب مشتريات البنوك المركزية والطلب على المشغولات الذهبية دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات السوق.
ولا يقتصر الاهتمام بسعر الذهب على المستثمرين فقط، بل يشمل المقبلين على الزواج، وتجار المجوهرات، وأصحاب المدخرات، الذين يتابعون حركة الأسعار بشكل يومي لاتخاذ قرارات الشراء أو البيع في الوقت المناسب. لذلك، فإن متابعة الأخبار الاقتصادية العالمية والتغيرات في أسواق المال تساعد على فهم أسباب ارتفاع أو انخفاض أسعار الذهب.
وفي النهاية، يظل الذهب أحد أهم أدوات حفظ القيمة على المدى الطويل، رغم تعرضه لتقلبات مستمرة. ولهذا ينصح الخبراء بعدم الاعتماد على تحركات الأسعار اليومية فقط، بل بالنظر إلى العوامل الاقتصادية المؤثرة واتجاهات السوق قبل اتخاذ أي قرار استثماري أو شرائي، مع مراعاة أن أسعار الذهب قد تختلف من دولة إلى أخرى وفقًا لسعر الصرف والضرائب وتكاليف التصنيع.








