
هناك من الآيات القرآنية اللاتي يكون المعنى الظاهري فيها مختلفا عن المعنى الحقيقي لها، فالمتدبر لآيات كتاب الله – سبحانه وتعالى – والباحث في معاني الآيات قد يجد اختلافا في معاني بعض الكلمات عن منطوقها مثل قوله تعالى في سورة الفجر (آية: 9): {وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ} فالمعنى الظاهر هنا في هذه الآية: أن قوم ثمود أحضروا الصخر إلى الوادي
-
سعر الذهب اليوم في مصرمنذ يومين
-
سعر الذهبمنذ 3 أيام
-
سعر الذهب اليوممنذ 6 أيام
-
سعر الذهب اليوممنذ 6 أيام
أما المعنى الصحيح لهذه الآية كما جاء في تفسير ابن كثير:
(وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ) يعني: يقطعون الصخر بالوادي. قال ابن عباس: ينحتونها ويخرقونها
فالمعنى الصحيح هنا أنهم نحتوا الصخور واتخذوها مساكن لهم، وليس أحضروه أو أتوا به إلى الوادي
اذا اتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ ورَبُّ الأرْضِ، ورَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ) دعَواتُ المكروبِ: (اللَّهمَّ رحمتَكَ أرجو فلا تكِلْني إلى نفسي طرفةَ عينٍ وأصلِحْ لي شأني كلَّه لا إلهَ إلَّا أنتَ). (اللَّهمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدْلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيْتَ به نفسَك، أو علَّمْتَه أحدًا من خلقِك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حَزَني، وذهابَ همِّي)، فقد أخبر النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ هذا الدّعاء ما قاله أحد إلا أذهب الله همّه، وأبدله مكان حزنه فرحاً. أدعية الهم والغم يستطيع المسلم الدعاء بما شاء من جوامع الكلم، وسنذكر بعض الأدعية التي يمكن للمسلم الاستعانة بها فيما يأتي: لا إله إلا الله العظيم الحليم. لا إله إلا الله رب العرش العظيم. لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم.
اللهم أنزل علي سحائب رحمتك، وعزائم مغفرتك. اللهم أبدل حزني وهمي بالراحة والرضا والسعادة يا أرحم الراحمين. اللهم ارزقنا السّلامةَ من كُلّ إثمٍ، والغنيمة من كلّ برٍّ، واجعلنا ممن نخشاك. ربّ أرجو رحمتك، فلا تتركني إلى نفسي طرفة عين. اللهم أصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت يا جابر المكسو.ر. يا رب افتح لي بخير واختم لي بخير واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا. أسألك اللهم بقدرتك التي حفظت بها يونس في بطن الحوت ورحمتك التي شفيت بها أيوب بعد الابتلاء، أن تزيل همي وحزني. اللهم إن كنت في حاجة فلا تكلني إلى سواك، وفرج عني ما أهمني. اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال. اللهم أغثني، يا ذا العرش المجيد، يا فعالاً لما تُريد. اللهم اصرف عنّا شرّ ما قضيت، ونجّنا من النّار، ومن خزي النّار، ومن كُل عملٍ يُقرّبنا إلى النّار. اللهم إن كان هذا الهمّ أو الغمّ تخفيفا لذُنُوبنا وسترا لعُيُوبنا؛ فخفّف الله عنّا هذا الغمّ، واغفر لنا ذُنُوبنا وعُيُوبنا. اللهم إنّا نسألك السّلامة مما نخاف. اللهُمّ إنا نرجو رحمتك، ونخشى عذابك؛ فنجّنا من كُل ذنبٍ. اللهم لا تجعل لأحدنا علينا سُلطةً، ومتّعنا بعبوديتك،واجعلنا من عبادك الصالحين. اللهُمّ املأْ قُلُوبنا بخشيتك وحُبّك؛ فإنه متى ما مُلئت قُلُوبنا بحبّك؛ سُعدنا في الدنيا والآخرة.







