
بعد مرور 15 سنة، إيزابيلا مكنتش كبرت كتير في الشكل، بس الهم كان باين على وشها. التوائم بقوا شباب زي الورد، ليو كان قوي وشجاع، ماركو كان ذكي جداً وبيحب القراءة، وأدريان كان هادي وعنده حاسة سادسة غريبة.
في يوم، المدينة اتقلبت. مواكب عربيات سودة فخمة ملت الشوارع، وصور في كل حتة لراجل بيسموه الدون أليساندرو دي فيجا، أكبر ملياردير وصاحب نفوذ في البلاد، واللي كان غايب بقاله سنين بره. الصدمة كانت لما إيزابيلا شافت الصورة.. هو نفسه الراجل اللي في السلسلة الدهب! بس المرة دي كان معاه يافطة مكتوب عليها مكافأة 10 مليون دولار
-
إقالة رئيس الفيفامنذ 5 ساعات
-
طبيب عظام يكشف سرمنذ 3 أيام
-
مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026منذ 3 أيام
للي يوصل لمعلومة عن أحفادي المفقودين.
إيزابيلا جسمها كله ساب. عرفت إن الجد وصل، بس خافت.. خافت ياخدوا منها العيال اللي سهرت عليهم وشافت الويل عشانهم. بس أدريان الصغير، دخل عليها المخزن وشاف الجرنان في إيدها، وبص للصورة وقال بذهول يا أمي.. الراجل ده شبهي أوي في المراية!
الفصل الخامس المواجهة الكبرى في القصر
الخبر انتشر في المنطقة زي النار في الهشيم. الجيران اللي كانوا عارفين سر إيزابيلا طمعوا في المكافأة وبلغوا الحرس. وفي ليلة عاصفة، زي الليلة اللي لقتهم فيها، لقت المخزن محاصر برجال أمن مسلحين.
خرجت إيزابيلا وهي ضامة التلات شباب ورا ضهرها، وقالت بصوت قوي محدش هيلمسهم!
فجأة، الزحام انشق، وظهر الدون أليساندرو. الراجل العجوز بص للشباب، وعينيه دمعت. نفس الطول، نفس الهيبة، ونفس العيون الزرقاء. بص لإيزابيلا وقال بصوت مخــ,نوق أنتي اللي حافظتي عليهم؟
إيزابيلا حكت له كل حاجة، حكت له عن ليلة
المطر والورد الدبلان واللبن اللي جابته بآخر قرش معاها. الدون حكى لها الحقيقة المرة ابنه ومراته اتقــ,تلوا في مؤامرة من أعداء العيلة، والخدامة خافت على العيال وهــ,ربت بيهم ورمتهم في الجنينة عشان تنقذهم من القـ,تل، ومـ,اتت هي بعدها بساعات.
الفصل الأخير من المخزن إلى العرش
الدون أليساندرو محاولش ياخد العيال بالقوة، بالعكس، نزل على ركبته قدام إيزابيلا وقال لها أنتي مش بس ربيتيهم، أنتي حميتي سلالة دي فيجا. القصر ده ملكك قبل ما يكون ملكهم.
انتقلوا كلهم للقصر، وإيزابيلا اللي كانت بتلم ورد من المقابر، بقت هي الآمرة والناهية في أكبر عيلة في سانتا اسبيرانزا. التوائم التلاتة
رفضوا يتنازلوا عن أمهم، وبقوا يلقبوا ب فرسان إيزابيلا.
وفي يوم ذكرى لقائهم، إيزابيلا وقفت في نفس الجنينة، وبنت مكان الدكة القديمة ملجأ عظيم للأطفال المشردين، وكتبت على بابه هنا بدأت المعجزة.. الحب لا يحتاج إلى نسب، يحتاج فقط إلى قلب صادق.








