حد قالي ان الي جوزها يسب الدين يبقا كدا جوازهم انتهي ولازم عقد من الاول صح الكلام دا؟؟

((جوابالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،،،، أجمع أهل العلم قاطبة على أن سب الدين كفر بالله عز وجل، وسب الدين علي درجات أعظمه الوقوع في الذات الإلهية، ثم في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم في شيء من شعائر الدين . وكل ذلك عظيم.ونظراً لندرة وجود مثل هذه الكبائر في القرون الأولي بين المسلمين لم يهتم علماء الإسلام في الكلام عنها ولما نزلت النوازل وأصبح وللأسف سب الدين ديدن الكثير من المسلمين إلا من رحم الله إجتهد العلماء في إيجاد مخرج لأولئك الذين يفترون علي الله الكذب بسبب الدين حتي لا يجري عليهم أحكام الرده من الــ,تل وعدم الإرث
والتفريق بينه وبين زوجته وهذه أمانة ثقيله تحملوها لأن مثل هذه الكبائر لو انطبقت عليها أحكام المرتد لطلقت نصف نساء أهل مصر بل والدول العربيه وإلي الله المشتكي من تلك البليه لذا من المهم في هذا المقام التفريق بين سب ” دين الإسلام” ، وسب ” دين الشخص ” فأقول مستعيناً بالله :
-
سعر الدهب اليوممنذ أسبوع واحد
-
زوجي العزيزمنذ 3 أسابيع
-
أكتب جميع ممتلكاتي لزوجتييونيو 6, 2026
-
الكويتيونيو 4, 2026
1/ إذا كان قد قصد سب الدين فقد كفر بالإجمـــ,اع فإن من سب دين الإسلام جاداً أو مازحاً فإنه كافر كفراً مخرجاً من الملة، واتفق الفقهاء على أنه إذا ارتد أحد الزوجين حيل بينهما، فلا يقربها بخلوة ولا جــ,,ماع ولا غير ذلك .
والذي ننصح به من وقع في ذلك أن يغتسل ويشهد الشهادتين ويتوب إلى الله تعالى، وأن يكثر من الاستغفار والعمل الصالح، وأن يعلم أن باب التوبة مفتوح أمام العبد من جميع الذنوب كبيرها وصغيرها
2/ سب ” دين الإنسان ” وهو يقصد بذلك : حال الشخص المعين ، وطريقته في التدين ، وما هو عليه من الخُلق ونحو ذلك ، وقد لا يقصد شيئا من ذلك أصلا ، وإنما هي كلمة ووصلة في كلام الجهال والسفهاء ، يتوصلون بها لتحقيق السب ، وتأكيده فلا يكفر الساب بشيء من ذلك .
ويقصد بذلك : عمله الذي هو عليه المُخالف للدين الإسلامي،
وهذه حال كثير من العامة في البلدان ، أو أكثرهم فهذا قد يصل لكونه من الكبائر من غير تفصيل .
قال شيخ المالكية في وقته : “الشيخ عليش ” : مَنْ سَبَّ الدِّينَ ، أَوْ الْمِلَّةَ ، أَوْ الْمَذْهَبَ ، وَهُوَ يَقَعُ كَثِيرًا مِنْ بَعْضِ سَفِلَةِ الْعَوَّام كَالْحَمَّارَةِ وَالْجَمَّالَةِ وَالْخَدَّامِينَ ، وَرُبَّمَا وَقَعَ مِنْ غَيْرِهِمْ .
وَذَلِكَ أَنَّهُ : إنْ قَصَدَ الشَّرِيعَةَ الْمُطَهَّرَةَ ، وَالْأَحْكَامَ الَّتِي شَرَّعَهَا اللَّهُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم : فَهُوَ كَافِرٌ قَطْعًا .
ثُمَّ إنْ أَظْهَرَ ذَلِكَ فَهُوَ مُرْتَدٌّ يُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ وَإِنْ لَمْ يُظْهِرْهُ فَهُوَ زِنْدِيقٌ يُقْتَلُ وَلَوْ تَابَ .
وَإِنْ قَصَدَ حَالَةَ شَخْصٍ وَتَدَيُّنَهُ : فَهُوَ سَبُّ الْمُسْلِمِ ؛ فَفِيهِ الْأَدَبُ بِاجْتِهَادِ الْحَاكِمِ .
،،،،،،، والله أعلم .








