ما حكم مصافحة المصلين بعضهم لبعض بعد التسليم وقولهم : تقبل الله ، أو حرماً ؟
ما حكم مصافحة المصلين بعضهم لبعض بعد التسليم وقولهم : تقبل الله ، أو حرماً ؟
سؤال اجابت عنه لجنة الفتوى بالازهر الشريف قائلة :
-
يحدث الانمنذ أسبوع واحد
-
ماذا يعني ظهور شخص في المنام؟منذ أسبوع واحد
-
ليلي عبداللطيف ليلى عبد اللطيفمنذ أسبوعين
-
نسيان في العربيةمنذ أسبوعين
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله وعلى آله ومن والاه وبعد :
فإن مصافحة المصلين بعضهم لبعض بعد انتهاء الصلاة أمر جائز شرعاً لا شئ فيه ، بشرط ألا يعتقد أنها جزء من الصلاة أو من تمام الصلاة .
قال الإمام النووي _رحمه الله_:
” وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه ولكن لا بأس به فإن أصل المصافحة سنة، وكونهم خصوها ببعض الأحوال وفرطوا في أكثرها لا يخرج ذلك البعض عن كونه مشروعة فيه”[المجموع شرح المهذب ج4 ص634) .
وأما قول المصلين لبعضهم( تقبل الله ، أو حرمًا) بعد الصلاة فهو أمرٌ لا بأس به أيضا ؛ لأنه من قبيل دعاء المسلم لأخيه بأن يتقبل الله منه الصلاة ، أو أن يجتمعا معاً في بيت الله الحړام، ولا يوجد في الشرع الشريف ما يمنع المصلي من دعائه لأخيه بهذه الكيفية.
والله أعلي وأعلم .
((تفاعل مع المنشور ليستفيد غيرك))
لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ ورَبُّ الأرْضِ، ورَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ) دعَواتُ المكروبِ: (اللَّهمَّ رحمتَكَ أرجو فلا تكِلْني إلى نفسي طرفةَ عينٍ وأصلِحْ لي شأني كلَّه لا إلهَ إلَّا أنتَ). (اللَّهمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدْلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيْتَ به نفسَك، أو علَّمْتَه أحدًا من خلقِك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حَزَني، وذهابَ همِّي)، فقد أخبر النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ هذا الدّعاء ما قاله أحد إلا أذهب الله همّه، وأبدله مكان حزنه فرحاً. أدعية الهم والغم يستطيع المسلم الدعاء بما شاء من جوامع الكلم، وسنذكر بعض الأدعية التي يمكن للمسلم الاستعانة بها فيما يأتي: لا إله إلا الله العظيم الحليم. لا إله إلا الله رب العرش العظيم. لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم.
اللهم أنزل علي سحائب رحمتك، وعزائم مغفرتك. اللهم أبدل حزني وهمي بالراحة والرضا والسعادة يا أرحم الراحمين. اللهم ارزقنا السّلامةَ من كُلّ إثمٍ، والغنيمة من كلّ برٍّ، واجعلنا ممن نخشاك. ربّ أرجو رحمتك، فلا تتركني إلى نفسي طرفة عين. اللهم أصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت يا جابر المكسو.ر. يا رب افتح لي بخير واختم لي بخير واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا. أسألك اللهم بقدرتك التي حفظت بها يونس في بطن الحوت ورحمتك التي شفيت بها أيوب بعد الابتلاء، أن تزيل همي وحزني. اللهم إن كنت في حاجة فلا تكلني إلى سواك، وفرج عني ما أهمني. اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال. اللهم أغثني، يا ذا العرش المجيد، يا فعالاً لما تُريد. اللهم اصرف عنّا شرّ ما قضيت، ونجّنا من النّار، ومن خزي النّار، ومن كُل عملٍ يُقرّبنا إلى النّار. اللهم إن كان هذا الهمّ أو الغمّ تخفيفا لذُنُوبنا وسترا لعُيُوبنا؛ فخفّف الله عنّا هذا الغمّ، واغفر لنا ذُنُوبنا وعُيُوبنا. اللهم إنّا نسألك السّلامة مما نخاف. اللهُمّ إنا نرجو رحمتك، ونخشى عذابك؛ فنجّنا من كُل ذنبٍ. اللهم لا تجعل لأحدنا علينا سُلطةً، ومتّعنا بعبوديتك،واجعلنا من عبادك الصالحين. اللهُمّ املأْ قُلُوبنا بخشيتك وحُبّك؛ فإنه متى ما مُلئت قُلُوبنا بحبّك؛ سُعدنا في الدنيا والآخرة.







