
كندة علوش في لقطة عفوية من طفولتها: ذكريات دافئة وأولويات عائلية شاركت الفنانة السورية المحبوبة، كندة علوش، جمهورها ومتابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام”، صورة نادرة لها تعود إلى مرحلة الطفولة. هذه اللقطة العفوية لم تكن مجرد صورة قديمة، بل كانت نافذة أطلت من خلالها كندة على متابعيها لتشاركهم جانباً من ذكرياتها الشخصية وعلاقتها بأسرتها.
-
ثناء يونسمنذ 4 أيام
-
سميحة ايوبمنذ أسبوع واحد
-
من مشروع نجمة الي مشردةمنذ أسبوعين
ذكريات الطفولة.. وأزياء الماضي
بأسلوبها البسيط والودود، علقت كندة على الصورة قائلة: “أول مرة بشوف هي الصورة، ماما حطتها على الفيسبوك، ضحكتني كتير الموديلات والأزياء”. هذه الكلمات تعكس الجانب العفوي في شخصية كندة، التي تحرص دائماً على التواصل مع جمهورها بطريقة تشبه أحاديث الأصدقاء.
لم تكتفِ الفنانة باستعراض ذكريات طفولتها فحسب، بل وجهت رسالة مؤثرة ومعبرة إلى أحد المقربين منها، حيث قالت: “بدر حبيبي كبرت بس روحك لسه متل هي الصورة طيوب، وقلبك أبيض مهضوم وكربوج، الله يسعدك ويحميك ويحققلك كل اللي ببالك ونضل على طول مع بعض”. هذه الكلمات تعكس دفء المشاعر والروابط الأسرية القوية التي توليها كندة علوش أهمية كبرى في حياتها الخاصة، بعيداً عن أضواء الشهرة والكاميرات.
الغياب عن الشاشة.. لماذا اختارت كندة علوش الابتعاد؟
وفي سياق آخر، أجابت الفنانة السورية على التساؤلات المتكررة حول سبب غيابها عن الأعمال الفنية خلال الفترة الماضية. فقد بات الجمهور يفتقد إطلالاتها الفنية التي اعتادوا عليها، وهو ما دفع كندة لتوضيح موقفها بكل شفافية في تصريحات صحفية حديثة.
أكدت كندة أن ابتعادها عن الساحة الفنية ليس ناتجاً عن اعتزال أو رغبة في الابتعاد الدائم، بل هو قرار واعٍ اتخذته من أجل التفرغ لتربية أبنائها، مؤكدة أن الأمومة لديها تأتي على رأس قائمة أولوياتها في المرحلة الحالية.
ترتيب الأولويات: الفن والأمومة
صرحت كندة قائلة: “أنا قلت إني خدت إجازة وعندي أولويات، وده طبيعي”. وأضافت في توضيح ملهم للكثير من الأمهات العاملات: “فيه ناس عندها القدرة تعمل الحاجتين مع بعض، ما شاء الله عليهم، لكن أنا مقدرش أعمل كده وعندي أولويات”.
هذا التصريح يعكس فلسفة كندة علوش في الحياة، حيث تؤمن بأن النجاح ليس فقط في الإنجاز المهني، بل في القدرة على إعطاء كل جانب من جوانب الحياة حقه، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأسرة وتربية الأطفال. فهي ترى أن تربية أبنائها ورعايتهم في هذه المرحلة العمرية تتطلب تفرغاً وتركيزاً كبيراً، وهو ما جعلها تختار الابتعاد المؤقت عن ضغوط التصوير ومواقع العمل الفني.
العودة إلى الفن: متى؟
وعن سؤال جمهورها ومحبيها حول عودتها للشاشة، طمأنت كندة الجميع بأن حبها للفن لا يزال حاضراً بقوة، وأن عودتها هي مسألة وقت. وقالت: “لما أحس إني أنجزت مهامي على قد ما أقدر، ممكن أفكر في الشغل اللي أنا برضو بحبه وبحترمه”.
وأكدت الفنانة أن عودتها لن تكون عشوائية، بل ستكون مدروسة بعناية: “الوقت اللي فات كان من حق ابني وبنتي، ولما يتوفر الوقت المناسب والموضوع المناسب، هرجع أكيد”.
تأتي هذه المواقف لتؤكد نضج كندة علوش كفنانة وإنسانة، فهي تضع العائلة في مرتبة لا تضاهيها مراتب أخرى، مدركة أن الأدوار الحقيقية التي تلعبها في حياتها كأم وزوجة وابنة لا تقل أهمية -بل قد تفوق- أدوارها الفنية التي تألقت فيها لسنوات. الجمهور الذي يحترم موهبة كندة، يقدر اليوم تضحيتها وصدقها في التعامل مع حياتها الخاصة، في انتظار عودتها القوية والمميزة التي ستضيف بالتأكيد الكثير للمشهد الفني حين يحين الوقت المناسب.






