فضل القرآن الكريم عظيم لا يُحَدّ، فهو كلام الله الخالد، ونوره الذي يهدي القلوب قبل العقول، ودستوره الذي يصلح الدنيا والآخرة. أنزل الله القرآن ليكون هداية للبشر، ورحمة للمؤمنين، وشفاءً لما في الصدور، فقال تعالى: ﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين﴾، فكل آية فيه تحمل نورًا وبركة وأجرًا عظيمًا.
من أعظم فضل القرآن أنه سبب للهداية والاستقامة، فمن تمسّك به هداه الله إلى الصراط المستقيم، وأبعده عن الضلال والحيرة. القرآن يعلّم الإنسان كيف يعيش حياة متوازنة، فيغرس فيه القيم والأخلاق، ويقوّي صلته بربه، ويجعله مطمئن القلب مهما اشتدت عليه الابتلاءات. فالقلوب التي تعيش مع القرآن لا تعرف القلق الحقيقي، لأن ذكر الله يبعث الطمأنينة في النفوس.
-
يحدث الانمنذ أسبوع واحد
-
ماذا يعني ظهور شخص في المنام؟منذ أسبوع واحد
-
ليلي عبداللطيف ليلى عبد اللطيفمنذ أسبوعين
-
نسيان في العربيةمنذ أسبوعين
والقرآن شفيع لصاحبه يوم القيامة، فقد قال رسول الله ﷺ: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه». فكل من داوم على تلاوته، وعمل بأحكامه، كان القرآن حجةً له لا عليه، يشفع له عند الله، ويرفع درجته في الجنة. ويُقال لقارئ القرآن: اقرأ وارتقِ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها.
ومن فضل القرآن أنه سبب للرزق والبركة في الحياة، فالبيت الذي يُتلى فيه القرآن تحفه الملائكة، وتتنزل عليه الرحمة، ويبتعد عنه الشيطان. وتلاوة القرآن تجلب البركة في الوقت والعمر، وتفتح أبواب الخير، وتقرّب العبد من ربه، فيُبارك الله له في رزقه وأهله وصحته.
كما أن القرآن يرفع مكانة صاحبه في الدنيا قبل الآخرة، فينير عقله، ويهذب سلوكه، ويجعله قدوة حسنة بين الناس. فالقرآن ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل منهج حياة يُطبّق، ومن سار على هديه سعد في دنياه، وفاز في أخراه.
وفي الختام، فإن فضل القرآن لا يُقاس، وحاجة الإنسان إليه أعظم من حاجته للطعام والشراب. فمن أراد السعادة الحقيقية، والراحة النفسية، والفلاح في الدنيا والآخرة، فعليه بالقرآن تلاوةً وتدبرًا وعملاً، فهو النور الذي لا ينطفئ، والكنز الذي لا يفنى، ورحمة الله المهداة لعباده.
تلاوة القرآن تزيد في الرزق
إن من الآثار العامة لتلاوة القرآن الكريم في البيت زيادة الرزق و الخير ، فقد رُوِيَ عن الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام ( عليه السلام ) أنه قال : قال رسول الله( صلى الله عليه و آله ) : ” إجعلوا لبيوتكم نصيباً من القرآن ، فإن البيت إذا قُرء فيه تيَسَّرَ على أهله ، و كَثُرَ خيره ، و كان سُكانه في زيادة ، و إذا لم يُقرأ فيه القرآن ضُيق على أهله و قَلَّ خيره و كان سُكانه في نُقصان ” 1 .
السور التي تزيد تلاوتها الرزق
أما السور التي لتلاوتها أثر خاص في زيادة الرزق فهي :
سورة مريم.
سورة يس.
سورة الصافات.
سورة ق.
سورة القيامة.
سورة الشمس.
سورة الليل.
سورة القدر.
سورة القارعة.
سورة الهمزة.







